الشريف المرتضى

5

الموضح عن جهة إعجاز القرآن ( الصرفة )

تقديم الشريف المرتضى عليّ بن الحسين موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام ، السيّد الشريف ، أبو القاسم المرتضى ، علم الهدى ، ذو المجدين الموسويّ البغداديّ ( 355 - 436 ه ) ، علم خفّاق في سماء العلم والمعرفة . منذ أن بزغ نوره في سماء مدينة السّلام ، وظلّ يشعّ مدى حياته وبعد وفاته . تسابق المترجمون له في وصفه بأجلّ النعوت وأجمل الصفات ، فقد قيل عنه : « إنّه متوحّد في علوم كثيرة ، مجمع على فضله ، مقدّم في العلوم ، وأكثر أهل زمانه أدبا وفضلا » ، « حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه ، عظيم المنزلة في العلم والدّين والدّنيا » ، « نقيب النّقباء ، الفقيه ، النظّار ، أوحد الفضلاء ، يتوقّد ذكاء » ، « كان ذا محلّ عظيم في العلم والفضائل والرئاسات » ، « كثير الاطّلاع والجدال » ، « إمام أئمّة العراق ، إليه فزع علماؤها ، وعنه أخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها ، جماع شاردها وآنسها ، ممّن سارت أخباره ، وعرفت به أشعاره ، وحمدت في ذات اللّه آثاره » ، « هو وأخوه في دوح السّيادة ثمران ، وفي فلك الرئاسة قمران » ، « كان إماما في علم الكلام والأدب والشّعر والبلاغة ، كثير التّصانيف ، متبحّرا في فنون العلوم » ، « كان مجمعا على فضله ، متوحّدا في علوم كثيرة » ، « وكان من الأذكياء الأولياء » ، وغيرها من الصفات . فالرّجل أشهر من أن يعرّف ، وقد ملأ